تازة أزمة النقل بمكناسة الشرقية تتفاقم وتضع آلاف السكان أمام معاناة التنقل

تازة أزمة النقل بمكناسة الشرقية تتفاقم وتضع آلاف السكان أمام معاناة التنقل

تازه تعيش جماعه مكناسه الشرقيه باقليم تازه علي وقع ازمه متفاقمه في وسائل النقل, وسط صعوبات متزايده تواجه السكان في التنقل من مركز سبت بوقلال الي مدينه تازه, خصوصًا خلال ايام الدراسه وايام السوق الاسبوعي, وفق معطيات قدمتها فعاليات محليه بالمنطقه. واوضحت المصادر ذاتها ان توقف رخصتين للنقل المزدوج كانتا تؤمنان الربط بين تازه ومركز سبت بوقلال, الي جانب ارتفاع تكاليف المحروقات, ساهما في تقليص عرض النقل المتاح للساكنه, ما انعكس علي وتيره الرحلات ومده الانتظار. واضافت الفعاليات المحليه ان سيارات الاجره تواجه بدورها صعوبات مرتبطه بطبيعه الخط, في ظل اشتغالها, بحسب تعبيرها, علي اساس نقل الركاب في اتجاه دون ضمان توفر العدد نفسه من المسافرين في رحله العوده, الامر الذي يجعل بعض السائقين يتحملون تكاليف اضافيه ويؤثر علي انتظام الخدمه. وبحسب المعطيات نفسها, يجد عدد من سكان المنطقه, من بينهم تلاميذ وطلبه وموظفون ومرضي, صعوبه في الوصول الي مدينه تازه لقضاء مصالحهم اليوميه, بسبب قله وسائل النقل والاكتظاظ وطول فترات الانتظار, وهي وضعيه تقول المصادر انها تزداد حده خلال ايام السوق واوقات الدراسه. وتطالب فعاليات محليه الجهات المسؤوله بالتدخل من اجل ايجاد حل سريع ومستدام لازمه النقل, وتوفير وسائل نقل كافيه ومنتظمه تراعي خصوصيه المنطقه وحاجيات السكان, خصوصًا خلال فترات الدراسه وايام السوق الاسبوعي. وفي هذا السياق, اقترحت الفعاليات ذاتها الترخيص لشركه النقل الحضري العامله بمدينه تازه بتوسيع نطاق خدماتها ليشمل تراب جماعه مكناسه الشرقيه, وذلك عبر تمديد الخط رقم 16 الموجود حاليًا, معتبره ان هذا الخيار يمكن ان يساهم في تخفيف الضغط وتحسين الربط بين مركز الجماعه ومدينه تازه. كما دعت المصادر ذاتها مسؤولي الجماعه والمجلس الاقليمي والسلطات الاقليميه الي التدخل لمعالجه الوضع, بالنظر الي ارتباط النقل بشكل مباشر بتنقل التلاميذ والطلبه والموظفين والمرضي, وبقدره السكان علي الوصول الي الخدمات والمرافق بمدينه تازه. وتؤكد الفعاليات المحليه ان معالجه هذا الملف اصبحت, وفق تقديرها, حاجه اساسيه للساكنه, في انتظار تفاعل الجهات المعنيه مع المطالب المطروحه واتخاذ اجراءات من شانها تحسين خدمه النقل والحد من معاناه المواطنين.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: فاس نيوز
شارك: