ابن طنجة عبد الواحد بولعيش يخوض سباق البرلمان تجربة في الميدان وطموح لمواصلة خدمة المدينة

ابن طنجة عبد الواحد بولعيش يخوض سباق البرلمان تجربة في الميدان وطموح لمواصلة خدمة المدينة

يدخل عبد الواحد بولعيش غمار الانتخابات التشريعيه بدائره طنجه–اصيله, وكيلاً للائحه حزب التجمع الوطني للاحرار, حاملاً معه مساراً راكم خلاله تجارب في العمل الرياضي والجمعوي وتدبير الشان العام المحلي, قبل خوض محطه جديده عنوانها التنافس علي عضويه مجلس النواب. ويخوض بولعيش استحقاق 23 شتنبر 2026 علي راس لائحه تضم الي جانبه طارق الطليكي, ونزهه اشرقي الفرحاني, وحنان الطاهير, ونعمان الرغيوي, في تركيبه تجمع اسماء ذات مسارات وتجارب مختلفه, وتدخل المنافسه الانتخابيه بالدائره المحليه طنجه–اصيله تحت رمز الحمامه. ويستند بولعيش في ترشحه الي تجربه ميدانيه طويله وعلاقه بقضايا المدينه وساكنتها, مؤكداً, في تصريح بمناسبه الحمله الانتخابيه, ان طموحه يتمثل في مواصله خدمه طنجه والدفاع عن مصالحها ونقل انشغالات سكانها الي المستوي الوطني. ويركز بولعيش في خطابه علي اهميه القرب من المواطنين والانصات الي انتظاراتهم, وعلي ان العمل السياسي لا ينبغي, بحسب رؤيته, ان يقتصر علي فتره الانتخابات, وانما يتطلب حضوراً مستمراً في الميدان ومتابعه الملفات التي تهم الساكنه. من الرياضه والعمل الجمعوي الي تدبير الشان المحلي ولا يبدا حضور عبد الواحد بولعيش في الحياه العامه مع انتخابات 2026, اذ ارتبط اسمه منذ سنوات طويله بالمشهد الرياضي والجمعوي في طنجه, خصوصاً كره السله, حيث تقلد مسؤوليات داخل اتحاد طنجه لكره السله, من بينها مهمه الكاتب العام, قبل ان يتولي لاحقاً رئاسه النادي. وشكلت الرياضه, الي جانب العمل الجمعوي والاجتماعي, جزءاً مهماً من مساره, قبل انتقاله بصوره اكبر الي العمل السياسي وتدبير الشان المحلي. وعلي مستوي مجلس جماعه طنجه, يتولي بولعيش رئاسه لجنه الشؤون الاجتماعيه والثقافيه والرياضيه والعلاقه مع المجتمع المدني, وهي مجالات تنسجم الي حد كبير مع التجربه التي راكمها خلال سنوات اشتغاله داخل النسيج الرياضي والجمعوي بالمدينه. هذا التدرج, من الميدان الرياضي والجمعوي الي المؤسسه المنتخبه, يمثل احد المرتكزات التي يقدم من خلالها بولعيش ترشحه الحالي, باعتباره امتداداً لمسار محلي وليس بدايه ارتباطه بالشان العام. رهان علي نقل قضايا طنجه الي البرلمان وبين التحولات الكبري التي عرفتها طنجه خلال السنوات الاخيره واستمرار عدد من الانتظارات الاجتماعيه والتنمويه, يطرح بولعيش الانتقال الي البرلمان باعتباره فرصه لتعزيز الترافع عن المدينه وقضاياها علي المستوي الوطني. ويضع المرشح القرب والانصات والعمل الميداني ضمن ابرز الرسائل التي يقدمها خلال حملته, مستنداً الي معرفته بالمدينه والي تجربته داخل العمل الجمعوي والرياضي والمؤسسات المنتخبه. كما تشكل ملفات الشباب والرياضه والمجتمع المدني جانباً بارزاً من المسار الذي بناه بولعيش خلال السنوات الماضيه, وهي تجربه يسعي الي توظيفها في مرحله سياسيه جديده, اذا منحه ناخبو طنجه–اصيله ثقتهم للوصول الي مجلس النواب. وياتي ترشحه في سياق منافسه انتخابيه قويه تشهدها دائره طنجه–اصيله بين عدد من الاحزاب والمرشحين, ما يجعل صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الفيصل في تحديد ممثلي الدائره داخل المؤسسه التشريعيه. وبين الملاعب والجمعيات ومجلس جماعه طنجه وصولاً الي سباق البرلمان, يدخل عبد الواحد بولعيش هذا الاستحقاق برصيد من التجربه المحليه, مقدماً نفسه باعتباره ابن طنجه الذي يريد مواصله خدمه المدينه من موقع جديد, والترافع عن قضاياها وانتظارات ساكنتها تحت قبه البرلمان.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: طنجة نيوز
شارك: