ترند الثمانينات يزين حسابات نجوم الفن المغربي

ترند الثمانينات يزين حسابات نجوم الفن المغربي

استطاع ترند جديد ان يجتاح, خلال الساعات الماضيه,, مستقطباً اهتماماً واسعاً من المستخدمين, بعدما حظي بتفاعل لافت من عدد من كبار الفنانين داخل العالم العربي وخارجه, الذين سارعوا الي خوض هذه التجربه ومشاركه تفاصيلها مع متابعيهم. وياتي هذا الانتشار في سياق متصاعده من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاعاده تقديم الصور باساليب بصريه مختلفه, وهو ما منح الترند طابعاً خاصاً, خاصه مع عوده عدد من المشاهير الي اجواء حقب زمنيه ماضيه من خلال اطلالاتهم وصورهم الجديده. ولم يلبث هذا التفاعل ان منح الظاهره اسماً متداولاً علي مواقع التواصل الاجتماعي, حيث اطلق عليها المستخدمون ترند الثمانينات, في اشاره الي الصور التي اعاد من خلالها المشاهير استحضار اجواء تلك الحقبه, سواء عبر الازياء او القصات او التفاصيل البصريه التي ميزتها. ومن بين الفنانات اللواتي خضن هذه التجربه, دنيا بطمه, سعيده شرف, لطيفه رافت, حلا الترك ولمياء الزايدي, حيث ظهرن في صور بتعديلات رقميه تحاكي الموضه والهويه البصريه التي طبعت فتره الثمانينات. واثارت هذه الصور اهتمام المتابعين, خصوصاً مع تنوع الاطلالات والقصات والازياء التي ظهرت بها الفنانات, فيما اختارت الاسماء المشاركه عرض تجاربها عبر حساباتها علي مواقع التواصل الاجتماعي. ولا يقتصر انتشار ترند الثمانينات علي المشاهير, اذ امتدت موجه استخدام هذه الخاصيه المعتمده علي الذكاء الاصطناعي الي عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل, الذين وجدوا فيها فرصه لاعاده تصور صورهم ضمن اجواء وحقب زمنيه مختلفه. وتعكس هذه الموجه, الي جانب الجانب الترفيهي, حضور الحنين الي الماضي في المحتوي الرقمي, من خلال اعاده تقديم الصور الشخصيه باساليب تستحضر ملامح حقبه الثمانينات وخصوصيتها في الازياء والستايل. ويواصل هذا النوع من المحتوي جذب اهتمام المستخدمين, في ظل الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح تحويل الصور واعاده تصورها بصرياً وفق عصور وانماط مختلفه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: Le 12
شارك: