سانشيز يرد على منتقديه بشأن المغرب: قد أكون كلبا لكن ليس لي سيد

سانشيز يرد على منتقديه بشأن المغرب: قد أكون كلبا لكن ليس لي سيد

رفض رئيس الحكومه الاسبانيه, بيدرو سانشيز, اليوم الاربعاء, الاتهامات التي وجهها اليه زعيم حزب "فوكس", سانتياغو اباسكال, بشان علاقه حكومته بالمغرب, موضحا ان السلطه التنفيذيه في مدريد "لا تقبل الابتزاز من اي حزب او اي بلد او اي قوه". وجاء رد سانشيز, خلال جلسه مراقبه الحكومه بمجلس النواب الاسباني, بعد ان حاول اباسكال توظيف العلاقات المغربيه الاسبانيه في السجال السياسي الداخلي, مدعيا ان الرباط تمارس ضغوطا علي الحكومه الاسبانيه, ومتهما رئيسها بان قراراته تجاه المغرب مرتبطه بما زعم انها معلومات تخص اسرته وحكومته. وذهب زعيم "فوكس", وفق ما نقلته وسائل اعلام اسبانيه, الي حد القول ان "الحكومه الاسبانيه توجد في الرباط وان رئاسه البلاد سلمت الي المغرب", وهي تصريحات تعكس من جديد حضور الورقه المغربيه في الصراع الحزبي الاسباني, واستعمالها من طرف اليمين المتطرف لمهاجمه الحكومه. ورفض سانشيز هذه المزاعم بشكل صريح, قال ان حكومته لا تخضع لاي ابتزاز, كما انتقد التضليل والاكاذيب والاهانات ونشر الكراهيه وكراهيه الاجانب في خطاب اباسكال. وفي سياق متصل باحداث سبته المحتله, اشار رئيس الحكومه الاسبانيه الي ان التقارير السابقه والوثائق اللاحقه لعمليه الدخول الجماعي للمهاجرين القادمين من المغرب الي المدينه اواخر يوليوز ستتاح للعموم, حتي يتمكن الاسبان, بحسب تعبيره, من معرفه ما حدث بالضبط. وياتي هذا السجال في وقت تحولت فيه قضايا المغرب, وخصوصا سبته ومليليه والهجره, الي ماده متكرره في المواجهه السياسيه داخل اسبانيا, حيث تسعي بعض مكونات اليمين الي تقديم العلاقه مع الرباط باعتبارها نقطه ضعف للحكومه, في مقابل تمسك مدريد باهميه الشراكه مع المغرب في ملفات الامن والهجره والتعاون الثنائي. وقال سانشيز في رده علي اباسكال قائلا "قد اكون كلبا, لكن ليس لي سيد", في اشاره الي رفضه اتهامات التبعيه او الخضوع لاي جهه خارجيه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: تيل كيل
شارك: