يبدو ان فوضي القاصرين والمتشرين بالحي الشتوي بمدينه مراكش اضحت اقوي من سلطه امن مراكش, فرغم المجهودات الامنيه المتخذه الا ان هذه المشكله تزداد سوءا يوما بعد يوم لتعكر بذلك صفو صفو الساكنه والزوار. وحسب ما عاينته كش24, يقوم هؤلاء القاصرون باعتراض طريق الماره من المواطنين المغاربه والسياح الاجانب, بالحي الشتوي وبمحيط مطعم ماكدونالدز جيليز, حيث يمارسون التسول بطرق استفزازيه ومزعجه, فضلا عن ارغام البعض علي شراء الورود باسعار مبالغ فيها, فيما يلجا بعضهم الاخر الي سرقه الممتلكات الشخصيه للمواطنين. ولا تتوقف هذه الممارسات عند الارصفه, بل تمتد لعرقله حركه السير والجولان عبر اعتراض السيارات في الشارع العام للتسول, مما يهدد سلامه المرور ويشكل خطرا مباشرا علي مستعملي الطريق وعلي القاصرين انفسهم. وامام هذا الوضع, تطرح العديد من التساؤلات حول اسباب هذه السلوكات التي تمر امام مراي السلطات الامنيه, مما يفرض تدخلا صارما جادا يضع حدا لهذه الظاهره التي تسيء لمدينه مراكش.
هل أصبحت سلطة القاصرين المتشردين أقوى من سلطة أمن مراكش؟
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: كش 24