اثارت زياده جديده في تسعيره سيارات الاجره من الصنف الاول بمدينه كلميم حاله من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين والمسافرين, خاصه في ظل غياب قرار عمالي معلن يوضح قيمه التسعيره الجديده والاساس القانوني المعتمد بشانها. وفوجئ عدد من المرتفقين بالمحطه الطرقيه بكلميم بالزياده, التي انعكست بشكل مباشر علي تكاليف تنقل المسافرين, خصوصاً الطلبه الذين يعتمدون علي سيارات الاجره للتنقل بين كلميم وعدد من المدن والاقاليم. وتبرز تداعيات هذه الزياده بشكل اكبر لدي الطلبه الجامعيين المتوجهين الي العيون وطانطان والسماره واكادير, حيث يضطر عدد منهم الي التنقل بشكل متكرر, ما يجعل ارتفاع تكاليف النقل عبئاً اضافياً علي اسرهم. وامام هذا الوضع, يطالب المواطنون والطلبه الجهات المختصه بالخروج بتوضيح رسمي بشان الزياده, والكشف عما اذا كانت التسعيره الجديده قد تمت المصادقه عليها بقرار رسمي, ام انها جاءت خارج اي اطار قانوني معلن. كما تتعالي الدعوات الي تكثيف المراقبه بالمحطه الطرقيه وبمختلف نقاط انطلاق سيارات الاجره, والتاكد من احترام التسعيره المعتمده, تفادياً لاي زيادات قد تثقل كاهل المسافرين. ويري متضررون ان الموضوع يستدعي تدخلاً سريعاً من السلطات المحليه والمصالح المختصه, خصوصاً مع تزايد حركه تنقل الطلبه مع نهايه العطل الدراسيه
جدل بكلميم بعد رفع تسعيرة سيارات الأجرة وسط مطالب بتوضيح رسمي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: مملكة بريس