في الثاني من شتنبر 2026, يوم سبته, خرجت المدينه باعلام اسبانيا وهتاف واحد تردد من الاسوار الملكيه الي ساحه الجمعيه: «سبته لا تُباع, سبته تُدافع عنها». لم تكن احتفالاً سنوياً عادياً. جاءت المظاهره بعد اسابيع من اكبر موجه عبور جماعي عرفتها المدينه, حين دخل عشرات الالاف من المغرب دفعه واحده. وسط هذا المشهد وقفت فاطمه
خلطة فاطمة حامد حسين التي جعلتها منبوذة مغربيا وإسبانيًا
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: طنجة7