اعلن المغني الفرنسي باتريك برويل, الثلاثاء, الغاء جولته الفنيه التي كان من المقرر ان تبدا في اكتوبر, في ظل خضوعه لتحقيقات قضائيه في اربع قضايا تتعلق باتهامات بالعنف الجنسي, الي جانب شكاوي اخري مقدمه بحقه, وهو ما دفع شخصيات سياسيه ومسؤولين محليين الي مطالبه الفنان بالتراجع عن اقامه الحفلات. وقال برويل, البالغ 67 عاماً, ان قراره جاء بعدما تحولت الجوله, وفق تعبيره, الي تجسيد لنقاش يتجاوزها, مؤكداً ان محاولته السابقه للحفاظ علي البرنامج لم تكن تحدياً او استفزازاً. واضاف في رساله نشرها عبر انستغرام ان الغاء الحفلات لا يعني تخليه عن الدفاع عن نفسه, مؤكداً انه سيواصل العمل من اجل اثبات براءته من الوقائع المنسوبه اليه. وكان من المقرر ان تبدا الجوله في 2 اكتوبر المقبل وتضم 35 حفلاً احتفاء بالبومه Alors Regarde, وهو ثاني البوماته وصدر عام 1989, ويعد اكبر نجاح تجاري في مسيرته بعد بيع اكثر من ثلاثه ملايين نسخه منه. واشار برويل الي ان نحو 150 الف شخص كانوا ينتظرون حضور الحفلات, وان القرار لا يمسه وحده, اذ تعمل معه مجموعه تقارب مئه شخص كانت تستعد منذ اشهر للجوله. ويخضع المغني لتحقيقات قضائيه في اربع قضايا تشمل اتهاماً بالاغتصاب في نويي سور سين عام 2008, ومحاوله اغتصاب في بروكسل عام 2010, وقضيه اعتداء وتحرش جنسي في بربينيان عام 2019, وملف تحرش جنسي في اجاكسيو بجزيره كورسيكا في العام نفسه. كما يتمتع بوضع الشاهد المساعد في اربع قضايا اخري, وهو وضع قضائي اخف, وتتعلق تلك الملفات باتهامات اخري تعود الي اعوام مختلفه في فرنسا وسويسرا. وينفي برويل جميع الوقائع المنسوبه اليه, ويؤكد انه لم يجبر اي امراه علي علاقه جنسيه. وجاء قرار الغاء الجوله بعد اسابيع من تصاعد الجدل بشان استمرار حفلاته, اذ دعا مسؤولون سياسيون ورؤساء بلديات الي وقفها في ظل اتساع عدد الشكاوي والاتهامات الموجهه اليه.
عنف جنسي ينهي جولة المغني برويل
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: هسبريس