انتقادات تجبر "فناير" على التعديل

انتقادات تجبر "فناير" على التعديل

انتقادات واسعه عرفتها احدث اغاني الفرقه الموسيقيه المغربيه فناير بعدما سمت اغنيه موجهه للمغربيات مرّوكيه بدل مغربيه, وهو ما عدلته في الاخير, مجدده نشر الاغنيه بعد اعاده تسجيلها. جاء ذلك بعد انتقادات كبيره رافقت التسميه, وفق التعليقات, نظرا لارتباطها باستعمال قدحي يُربط عامه بتعبيرات بعض الجزائريين علي وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي, المستعملين لاسم المغرب في صيغته الفرنسيه, ونسبته, بدل اسمه الرسمي والتاريخي المغرب والمغربي والمغربيه والمغاربه. وقالت الفرقه: فور صدور اغنيتنا مغربيه (.) تم تحديثها مباشره علي منصه يوتيوب ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي. كما تواصلنا مع جميع المنصات الموسيقيه الاخري لتحديث النسخه عليها. وتابعت فناير: من جانبنا, تم اتخاذ جميع الاجراءات اللازمه لتحديث النسخه علي مختلف المنصات, وستظهر مغربيه عليها فور استكمال الاجراءات التقنيه. وفي توضيح مصور اخر, قالت فرقه فناير: منذ 25 سنه لنا علاقه خاصه بجمهورنا () ونيتنا في الاغنيه هو الاحتفاء بالمراه المغربيه, ولذلك بعدما تابعنا التفاعل, عدنا للاستوديو, وغنيناها مغربيه, بنفس الموسيقي والاحساس والروح. وحول خبر زائف تداولته بعض التعليقات, ربط اختيار الاسم السابق للاغنيه بموزعها الموسيقي الجزائري الذي يشتغل مع الفرقه المغربيه, قالت الاخيره: ان سامي الزناتي في الحقيقه لم يشارك في كتابه كلمات الاغنيه, او عنوانها, وانما اضطلع بمهمه التوزيع الموسيقي فحسب, ومن ثم فان ربطه باختيار الكلمات او مضمونها لا يستند الي اساس صحيح. وزادت الفرقه: نتفهم اختلاف القراءات والتاويلات, ونحترم مختلف الاراء, غير اننا نؤكد ان النيه الفنيه للاغنيه واضحه وايجابيه, ولا تحمل اي اساءه او انتقاص من اي طرف. وتذكر هذه الواقعه بواقعه مشابهه من الجانب الجزائري, حيث اثير جدل في مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور ممثل جزائري مشاركا برقصه في اغنيه مصوره للموسيقي المغربي المعروف باسم شهرته دراغانوف, مع ما رافق ذلك من اخبار زائفه في صفحات وتعليقات لمواطنين من البلد الجار, واتهامات حمّلت الموسيقي اوزرا رمزيه وسياسيه, بل وخونت الممثل في حالات, نتيجه توتر العلاقات بين البلدين, بعد حمله عدائيه مستمره منذ سنوات من الجانب الجزائري يتبناها اعلامه العمومي الرسمي.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هسبريس
شارك: