قالت فاطمه الزهراء المنصوري, المنسقه الوطنيه للقياده الجماعيه ل, ان احداث الهجره الجماعيه الاخيره نحو سبته ومليليه المحتلين ابانت عن ازمه ثقه بين الشباب ومجتمعه وبين الشباب ومؤسساته, معتبره ان ما وقع ليس قضيه هجره او مساله امنيه. وخلال لقاء تواصلي حزبي باقليم تاونات اليوم الجمعه, قالت المنصوري كلنا فوجئنا باحداث سبته هذا الصيف, وهي ليست قضيه هجره او مساله امنيه, بل قضيه ثقه بين الشباب ومجتمعه وبين الشباب ومؤسساته. واعتبرت المنصوري ان المملكه قطعت اشواطا كثيره وحققت منجزات كثيره خلال ال 25 سنه الاخيره تحت قياده الملك محمد السادس, وعلي راسها مشروع الدوله الاجتماعيه, الذي نزلت الحكومه جزءا كبيرا منه, لكن لازالت هناك اكراهات كبيره. المنصوري التي كانت مرفوقه بزميلها الجديد في الحزب فوزي لقجع, اعتبرت ان التحدي الاكبر خلال المرحله الحاليه والسنوات المقبله يتمثل في احداث مصالحه حقيقيه بين الشباب والمجتمع مؤكده ان المسؤوليه في هذا الاطار هي للجميع, وليس فقط للسياسيين والاحزاب. وقالت ان حزب الاصاله والمعاصره يريد تقديم تعاقد جديد مع المغاربه, مضيفه اليوم ياتي حزب الاصاله والمعاصره ليقول ان الكفاءات التي في قيادته جاءت لتتعاقد مع المغاربه ومع الشباب, وخاصه مع هذا الجيل الذي يتساءل حينما يستفيق صباحاً عما ستمنحه بلاده, وهو عنده الكثير ليعطيه لبلاده, وبلاده عندها الكثير ما تعطيه. وشددت المنصوري علي ان معالجه ازمه الثقه تستوجب, الي جانب هذا التعاقد, العمل علي ملفات التشغيل والتكوين والتاطير, معتبره ان الشباب عنده طاقات هائله يمكن توظيفها لخدمه البلاد. وفي حديثها عن الواقع التنموي, قالت المنصوري ان ما ذكره الملك محمد السادس في احد خطبه حول ان المغرب يسير بسرعتين هو امر واقع, معتبره ان الاكراه الاول هو تحقيق العداله المجاليه والاجتماعيه.
المنصوري: أحداث سبتة ليست قضية هجرة أو أمن بل “أزمة ثقة” بين الشباب والمؤسسات
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: صوت المغرب