قالت حركه المقاطعه بي دي اس بالمغرب ان عده عوامل ساعدت الكيان الصهيوني علي مواصله حرب الاباده وسفك دماء الفلسطينيين, لما يقارب ثلاث سنوات, وعلي راسها الدعم الامريكي العسكري والديبلوماسي, وعجز المنتظم الدولي, وتواطؤ الحكومات العربيه والاجنبيه مع الجناه ضدا علي رغبه شعوبها المطالبه باسقاط التطبيع ومحاسبه المجرمين. وقالت الحركه في بلاغ لها انه وفي الوقت الذي دفعت هذه الجرائم الموثقه والمستمره من طرف الاحتلال الصهيوني حكومات الي مراجعه اتفاقياتها, ومنع تزويد اله الاباده عبر موانئها واراضيها, تختار السلطات المغربيه الاستمرار في الغوص في مستنقع التطبيع مع مجرمي الحرب, غير ابهه باراده الشعب المغربي وصوته المنادي باسقاط التطبيع والاصطفاف مع الشعب الفلسطيني. واضافت بي دي اس ان السلطات المغربيه لم تكتف بتسخير الموانئ لخدمه سفن شحن ادوات القتل, ولا بتحويل الاراضي المغربيه الي مسارح تدريب للقتله والمحتلين والي مختبرات تجارب للاسلحه الصهيو- امريكيه, ولا باقتناء السلاح والعتاد العسكري من الشركات الملطخه بالدم الفلسطيني, بل ابت الا ان تزج بالمغاربه في مخططات الاحتلال المقولبه بقالب مجلس السلام, ليشغلوا قاعده عسكريه في قطاع غزه, مداره من طرف الكيان الصهيوني نفسه. وفي مشهد يكرس هذه الموالاه, تضيف الحركه, تم تدشين تمثيليه للكيان المحتل بشارع المهدي بن بركه بالعاصمه الرباط يوم الاربعاء 12 غشت الجاري, وبالضبط في مكان سبق رصده علي انه مقر يرتقب ان تقام فيه سفاره الاحتلال, بشهادات من مسؤولين صهاينه زاروا المكان اوائل سنه 2023 لوضع حجر الاساس, مصرحين انه سيكتمل بعد سنه. وادانت حركه المقاطعه هذه الخطوه, واعتبرتها خيانه للقضيه الفلسطينيه واستهتارا بالام ومعاناه الشعب الفلسطيني, الذي لا زال يقتل ويعتقل ويعذب ويهجر, فقط لانه صاحب الارض, ولانه التزم بحقه المشروع في مقاومه الاستعمار والذي يكفله القانون الدولي. واضافت ان هذا القانون نفسه اقر بارتكاب الكيان الصهيوني جرائم حرب في غزه, وحث كل الدول الاعضاء علي الامتناع عن تمكين الكيان من الاستمرار, مما قد يجعل من السلطات المغربيه غدا او بعد غد متورطه في اباده الشعب الفلسطيني الشقيق, كما ان التمادي في تمكين الاحتلال من الحضور والتوسع في بلادنا لا يشكل خطرا علي الشعب الفلسطيني وحده, بل يحمل معه مخاطر سياسيه وقانونيه وامنيه علي المغرب, ويهدد سيادته ومصالحه الوطنيه. واعتبرت الحركه انه اليوم واكثر من اي وقت مضي, خصوصا بعد نجاح الشعب الفلسطيني بصموده ومقاومته منذ انطلاق طوفان الاقصي في كشف الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني امام العالم, وكشف عجزه علي الاستمرار دون دعم من حلفائه, تقع علي عاتق المغاربه مسؤوليه الضغط المتواصل بكل الاساليب المشروعه لرفض اي تمثيليه للاحتلال, تماشيا مع قيم الحريه والعداله الاصيله في الشعب المغربي, وحفاظا علي الرابطه التاريخيه بين الشعبين المغربي والفلسطيني.
“بي دي إس”: التطبيع يشجع الصهاينة على مواصلة إبادة الفلسطينيين وفتح مكتب للاحتلال بالرباط “خيانة للقضية”
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: لكم