مملكه بريس: كريم العوام في زمن تتزايد فيه الحاجه الي الحوار والتعايش ونبذ الكراهيه والعنف, يبرز حضور مغاربه ضمن الاتحاد العالمي للانسان والانسانيه والسلم والسلام كامتداد لرساله انسانيه تقوم علي خدمه الانسان والدفاع عن قيم السلم والسلام. ويعكس هذا الحضور رغبه في المساهمه في نشر ثقافه التسامح والتضامن, وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب, والتاكيد علي ان الاختلاف بين الثقافات والمجتمعات يمكن ان يكون جسراً للتعارف والتعاون, وليس سبباً للصراع والانقسام. ويحمل المغاربه المشاركون في هذه الرساله مسؤوليه معنويه تتمثل في التعريف بالقيم الانسانيه النبيله, والمساهمه في المبادرات الهادفه الي ترسيخ ثقافه الحوار والاحترام المتبادل, انطلاقاً من ايمان بان السلام يبدا من الانسان, ومن طريقه تعامله مع الاخر. كما يشكل حضورهم صوره عن انفتاح الكفاءات والفعاليات المغربيه علي القضايا الانسانيه ذات البعد الدولي, وحرصها علي المساهمه في المبادرات التي تجعل من الانسان وكرامته وامنه وسلامه محوراً اساسياً للعمل. ان رساله السلم والسلام ليست مجرد شعار, بل هي سلوك وممارسه تبدا من احترام الاخر, ونبذ خطاب الكراهيه, وتشجيع الحوار والتعاون والتضامن. ومن هذا المنطلق, يظل حضور المغاربه في هذه الرساله الانسانيه صوتاً مغربياً يحمل قيم التعايش والتسامح, ويساهم في مد جسور السلام بين الانسان واخيه الانسان.
مغاربة سفراء للإنسانية حضورٌ وطني في رسالة السلم والسلام
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: مملكة بريس