شاطئ أنزا بأكادير تحت رحمة سلوكيات مشينة لبعض المصطافين رغم التضحيات اليومية لأعوان النظافة

شاطئ أنزا بأكادير تحت رحمة سلوكيات مشينة لبعض المصطافين رغم التضحيات اليومية لأعوان النظافة

رغم المجهودات اليوميه الكبيره التي يبذلها عمال النظافه بمدينه اكادير للحفاظ علي جماليه ونقاء رمال الشواطئ ومحيطها, وكذا تسخير مختلف الامكانيات اللوجستيه والبشريه, الا ان هذه الجهود تصطدم, بسلوكيات غير مسؤوله تصدر عن بعض المصطافين, تُقوض للاسف ما يتم انجازه يوميًا علي ارض الواقع. فبشاطئ انزا, علي سبيل المثال تم توفير 20 حاويه خشبيه, و40 حاويه بلاستيكيه, بالاضافه الي حاويه حديديه كبيره, مع تخصيص 8 اعوان نظافه وشاحنه كبيره لجمع النفايات, وذلك بهدف الحفاظ علي نظافه الشاطئ واستقبال المصطافين في افضل الظروف. غير ان هذه الامكانيات, علي اهميتها, لا تكفي امام استمرار بعض الزوار في رمي الازبال ومختلف النفايات فوق رمال الشاطئ بشكل عشوائي. وتعكس هذه التصرفات سلوكًا غير حضاري يسيء الي البيئه, ويشوّه المنظر الجمالي للشاطئ, مما يُفرغ الجهود المبذوله من طرف اعوان النظافه والجهات المختصه من فعاليتها, ويزيد من ضغط وحجم العمل اليومي المضني الذي يقومون به للحفاظ علي نظافه هذا الفضاء الساحلي. وللتذكير فان شاطئ انزا اصبح خلال السنوات الاخيره قبله مفضله لالاف المصطافين, خاصه خلال عطله نهايه الاسبوع, حيث يعرف اقبالًا كثيفًا واكتظاظًا ملحوظًا, وهو ما يترتب عنه ارتفاع كبير في كميه النفايات والازبال, الي جانب تسجيل بعض السلوكيات السلبيه التي تسيء الي جماليه الشاطئ وجوده فضائه البيئي. لذلك تبقي عمليه الحفاظ علي نظافه الشاطئ مسؤوليه مشتركه بين المؤسسات والمواطنين, فلا يمكن لاي برنامج للنظافه, مهما توفرت له من امكانيات ماديه وبشريه, ان يحقق اهدافه في غياب الوعي البيئي واحترام الفضاءات العموميه. لذلك, يبقي التحلي بروح المواطنه, واستعمال الحاويات المخصصه للنفايات, والحرص علي ترك المكان نظيفًا بعد مغادرته, من ابسط الممارسات التي تساهم في حمايه هذا الفضاء الطبيعي. وامام هذا الواقع, تبرز الحاجه الي تضافر جهود الجميع, حتي يظل شاطئ انزا واكادير فضاءً نظيفًا وامنًا يليق بسمعه المدينه, يستمتع فيه المواطنون والزوار بعطله صيفيه راقيه, تجمع بين متعه البحر وجمال البيئه. مملكه بريس ا عبدالرحيم شباطي

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مملكة بريس
شارك: