بروكسل بعد أزمة سبتة: أوروبا ستظل "هشة" ما دام أمن حدودها رهينا بدول الجوار

بروكسل بعد أزمة سبتة: أوروبا ستظل "هشة" ما دام أمن حدودها رهينا بدول الجوار

خلصت المفوضيه الاوروبيه, في قراءتها لازمه الهجره الاخيره بسبته, الي ان الاتحاد الاوروبي سيظل عرضه لهزات مماثله ما دامت حمايه حدوده الخارجيه مرتبطه ب«حسن نيه» الدول المجاوره, داعيه الي بناء قدره اوروبيه مستقله علي استباق الازمات والتعامل معها. وقال المفوض الاوروبي للشؤون الداخليه والهجره, ماغنوس برونر, اليوم الخميس, ان الاحداث التي شهدتها سبته كشفت هشاشه الحدود الاوروبيه عندما يعتمد ضبطها علي تعاون دول من خارج الاتحاد, رغم اقراره بان التنسيق مع المغرب اسهم في احتواء الوضع. واوضح برونر, خلال جلسه امام لجنه الحريات المدنيه والعدل والشؤون الداخليه بالبرلمان الاوروبي, ان ازمه امتدت ثلاثه ايام في شاطئ مدينه واحده كانت كافيه ل«هز سياسه قاره باكملها», وتحولت الي اختبار فعلي لقدره الحدود الخارجيه للاتحاد علي الصمود. واضاف المسؤول الاوروبي ان الصور المتداوله عن الازمه طغت, في نظر الراي العام, علي الارقام التي سجلت لاحقا انخفاض اعداد الوافدين واستعاده السيطره, معتبرا ان معالجه التداعيات لا تكفي من دون استخلاص الدروس ووضع اليات تمنع تكرار السيناريو نفسه. ودعا المفوض الي التطبيق الكامل للميثاق الاوروبي للهجره واللجوء, وتقويه صلاحيات وامكانات وكاله «فرونتكس», وتطوير انظمه الانذار المبكر لرصد التحركات المنسقه وحملات التضليل قبل تحولها الي موجات عبور واسعه. كما طالب بتشديد ملاحقه شبكات تهريب المهاجرين وتسريع اعاده الاشخاص الذين لا يتوفرون علي حق قانوني للاقامه, بالتوازي مع مواصله التعاون مع دول المنشا والعبور. ورغم تحذيره من استمرار تبعيه اوروبا لدول الجوار في حمايه حدودها, شدد برونر علي ان تحرك السلطات الاسبانيه والتعاون مع المغرب ودعم المؤسسات الاوروبيه مكّن من تطويق الازمه والحفاظ علي تماسك فضاء «شنغن».

اقرأ المقال كاملاً المصدر: تيل كيل
شارك: