اكدت وزاره الداخليه ان الاحداث الاخيره التي شهدتها نقاط العبور المؤديه الي مدينتي سبته ومليليه لم تكن نتيجه عوامل ظرفيه او تحركات عفويه, بل جاءت نتيجه تداخل مجموعه من العوامل, في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي, وانتشار الاخبار المضلله, الي جانب نشاط شبكات الاتجار بالبشر. واوضح الناطق الرسمي باسم الوزاره ان المعطيات التي جري تجميعها وتحليلها اظهرت ان عددا من الراغبين في الهجره غير النظاميه وقعوا ضحيه معلومات مغلوطه وتاويلات خاطئه لمعطيات قانونيه واداريه, اوحت بامكانيه الولوج الي الفضاء الاوروبي بسهوله ودون مواجهه تبعات قانونيه. وفي هذا السياق, برزت القرارات القضائيه الاسبانيه الاخيره المتعلقه بتقييد امكانيه تطبيق الاعاده الفوريه علي بعض المهاجرين غير النظاميين الذين يتم اعتراضهم في عرض البحر, باعتبارها احد العوامل التي اسهمت في انتشار تصورات خاطئه حول فرص النجاح في العبور. واضاف
الداخلية: شبكات الاتجار بالبشر غذّت محاولات العبور إلى أوروبا
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: كش 24