دعا البابا ليو الرابع عشر القادة السياسيين في لبنان إلى أن يكونوا “صانعي سلام حقيقيين”، وأن “يضعوا خلافاتهم جانبا”، في مسعى منه إلى “تقديم رسالة أمل لشعب لبنان” الذي يعاني منذ فترة طويلة، وتعزيز مجتمع مسيحي حيوي في الشرق الأوسط.
ووصل البابا ليو إلى بيروت قادما من إسطنبول، في المرحلة الثانية من جولته الأولى بصفته بابا للفاتيكان، حيث حث الشعب اللبناني على “الصبر والثبات في لحظة حرجة” يمر بها البلد المطل على البحر المتوسط بعد سنوات من الأزمات المتتالية.
ويواجه لبنان حالة من “عدم اليقين الاقتصادي، وانقسامات سياسية عميقة، ومخاوف من حرب جديدة مع إسرائيل”
بقلم: الدكتور جمال العزيز
إن السياسة، في جوهرها، ليست مسرحا للظهور ولا مجالا لتبادل الأدوار، بل هي هندسة دقيقة لمستقبل مجتمع، وبناء هادئ لشرعية جديدة تقوم على الصدق والفاعلية والإحترام العميق لعقل المواطن. ولأن المغرب يعيش اليوم لحظة إعادة ترتيب د قيقة في علاقته بالسياسة، فإن الحاجة أصبحت مُلِحَّة لتأسيس منطق سياسي جديد؛ منطق يقطع مع ما علق بالحياة العامة من مظاهر التملق والإنتهازية والبحث المستميت عن الوصول إلى المواقع، ويعيد الإعتبار لقيم العمل والإلتزام والمسؤولية.
هذا المنطق الجديد لا يصنعه الخطاب وحده، بل يصنعه جيل يمتلك الجرأة الفكرية والقدرة على المساءلة، جيل لا تغريه البهرجة ولا تستهويه الصراعات الوهمية، بل يبحث عن أثر حقيقي يعيد للسياسة معناها و توهجها . وهنا يبرز دور الشباب، باعتبارهم القوة الأكثر استعدادا لاقتراح نموذج بديل: نموذج يقوم على البناء لا على الضجيج، وعلى المبادرة و الكفاءة لا على الإمتيازات الموروثة التي تبني أشباه زعامات ومنتخبين بلا رؤية و مشروع.
فقد أصبحت الحياة السياسية، في بعض تجلياتها، أسيرة سلوكيات تتكرر: تعال يسبق المسؤولية، وكذب انتخابي ، و”وزيعة” تنظيمية تتوزع فيها المناصب كما لو كانت غنائم، لا مسؤوليات عمومية. وبين هذا وذاك يظهر أولئك الذين يتقن بعضهم فن التَّلوُّن في المواقف(الملوَّنون)، وآخرون يختبئون خلف الولاءات الضيقة، و فئة تتفنن في صناعة التقرب المصلحي كلما لاح في الأفق منصب أو فرصة. غير أن هذا النموذج يواجه اليوم استراتيجية دولة واضحة: مرحلة جديدة لا تتسع لمن لا يملك مشروعا، ولا تحترم من لا يحترم ذكاء المغاربة.
إن السياسي الذي يفرضه الزمن المغربي اليوم ليس الذي يتموقع، بل الذي يبني. ليس الذي يحفظ خطابات جاهزة، بل الذي يملك تصورا قابلا للتنفيذ و ينجح في ترك أثر في الواقع. السياسي الذي نحتاجه هو الذي يفهم أن الشأن العام التزام أخلاقي لا يقبل التملق، ولا ينسجم مع الوصولية، ولا يتعايش مع منطق ”سلم المنافع ”.
ومن هنا، فإن تأسيس منطق سياسي جديد يمر بالضرورة عبر تجفيف منابع الريع السياسي، وتوسيع مساحة الكفاءة، وإعادة الإعتبار للفعل السياسي ، وللمعنى قبل الشكل. إنه منطق يعيد السياسة إلى مسارها الطبيعي: خدمة الوطن و بناء المستقبل ، وصياغة السياسات لا صناعة المشاهد.
وهنا تأتي التوجيهات الملكية لتشكل القاعدة الفكرية لهذا التحول؛ فقد شدد جلالة الملك في خطاباته على ضرورة تخليق الحياة العامة، ومحاربة السلوكيات التي تسيء للسياسة وتفرغها من قيمتها. وهي رسائل واضحة للنجاعة، ورسائل أوضح لمن لا يستوعبون أن المغرب بصدد طي صفحة قديمة لا مكان فيها لمنطق التملق، ولا لمن اعتادوا استغلال المؤسسات ، ولا لمن يختبئون وراء الصراعات الوهمية لإخفاء عجزهم.
إن رؤية جلالة الملك تؤسس لمرحلة تتطلب فاعلا سياسيا جديدا ، متوازنا، حديثا، صادقا و شجاعا، لا يساوم على المصلحة العامة ولا يشتغل بمنطق الولاءات بل بمنطق الدولة. وهي رؤية تنبه بلطف، ولكن بحزم.
انتهى زمن أصحاب ”الوجود الشكلي” الملوَّنون؛ وقيادة المستقبل لمن يمتلك القدرة على الفعل، لا من يمتلك القدرة على التملق والكذب.
هكذا فقط يمكن أن نؤسس لحياة سياسية نظيفة، ونصنع السياسيين الذين نريد، ونمنح الشباب فضاء يليق بطموحهم، ونعيد للسياسة احترامها، وللمؤسسات وزنها، وللمغرب الصاعد مستقبلا يليق به
يشهد المشهد السياسي الوطني في الآونة الأخيرة توترا واضحاً يتجلى في احتدام الخطاب السياسي وتبادل الاتهامات بين الأغلبية الحكومية والمعارضة البرلمانية، في سياق يعيد إلى الواجهة النقاش حول تدبير المشاريع الكبرى والمسؤوليات المتراكمة خلال العقد الأخير.
وفي هذا المناخ المشحون، وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز أخنوش انتقاداً لاذعاً لحزب العدالة والتنمية، محملاً إياه مسؤولية التأخر الكبير الذي عرفه مشروع سد “مداز” طيلة فترة قيادته للحكومتين السابقتين.
وخلال كلمته بجماعة تيسة بإقليم تاونات، في إطار المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، اعتبر أخنوش أن التأخر في إنجاز السد لمدة 14 سنة “غير مفهوم وغير مبرر”، مبرزاً أن الحكومة الحالية تمكنت من إتمامه في ظرف ثمانية أشهر فقط، بفضل تعبئة الموارد وتسريع وتيرة العمل، تنفيذاً للتوجيهات الملكية التي شددت – حسب قوله – على ضرورة إنجاز المشروع بشكل استعجالي خدمة للمصلحة العامة.
وأكد رئيس الحكومة أن بناء سد “مداز” كان مطلباً ملحاً بالنسبة لساكنة المنطقة، بالنظر إلى دوره المحوري في مواجهة ندرة المياه وتعزيز الأمن المائي والفلاحي، مورداً أن الحكومة لجأت إلى شركة مغربية لتنفيذ المشروع، وواكبته خطوة بخطوة إلى حين تسليمه قبل الموعد المحدد.
وأضاف أخنوش أن السد سيلعب دوراً استراتيجياً في دعم النشاط الفلاحي بسهل سايس، حيث سيمكن من سقي 10 آلاف هكتار بشكل مباشر، و20 ألف هكتار أخرى في مرحلة لاحقة.
وفي الجانب الاقتصادي والاجتماعي، أوضح رئيس الحكومة أن ورش بناء السد خلق دورة اقتصادية جديدة بالمنطقة، مع توقعات أن يساهم بعد تشغيله الكامل في خلق ما يقرب من 10 آلاف منصب شغل، مع الرفع من دخل الفلاحين من 30 ألف درهم إلى ما بين 45 و50 ألف درهم للهكتار، بفضل مردودية أفضل وقدرة أكبر على التحكم في الموارد المائية.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب السياسي في وقت يعرف فيه النقاش العمومي تفاعلاً كبيراً حول حصيلة الحكومات السابقة والحالية، خصوصاً في ما يتعلق بالمشاريع الكبرى المرتبطة بالبنية التحتية والموارد المائية، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية حول تدبير ملفات استراتيجية يعتبرها كل طرف شاهداً على كفاءته أو على تقصير خصمه السياسي.
وفي ظل هذا الجدل المتواصل، يظل الرهان الأكبر بالنسبة للمواطنين هو تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، بعيداً عن الصراعات السياسية، في وقت يواجه فيه المغرب تحديات مائية واقتصادية تتطلب أعلى درجات التنسيق والمسؤولية
24 ساعه متابعه ادت تصريحات النائبه البرلمانيه عن حزب التجمع الوطني للاحرار, ياسمين لمغور, الي موجه من السخريه علي مواقع التواصل الاجتماعي, بعد مشاركتها في فعاليات قافله مسار الانجازات بجهه الرباط سلا القنيطره امس السبت. وخلال كلمتها في قاعه بمدينه يعقوب المنصور, تحدثت لمغور بحماس شديد, مشيره الي ان الحضور الكبير جاء لمشاهده رئيس
حجز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إناث مقعده في نهائي بطولة اتحاد شمال إفريقيا، بعد فوزه المستحق على الأردن بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم بتونس.
وظهر “لبؤات الأطلس” بأداء قوي منذ البداية، إذ فرضن سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، وتمكنّ من ترجمة التفوق لثلاثية حاسمة أكدت جاهزية المجموعة ورغبتها في المنافسة على اللقب.
وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدًا مع نظيره المصري في النهائي المرتقب يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025، في مواجهة ستحدد هوية بطلة الدورة
تتواصل بمدينة الدارالبيضاء ، فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الوطني “العمران إكسبو”، المنظم تحت شعار “التضامن، القرب والانخراط المواطن”.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة “العمران”، حوسني الغزاوي، أن هذا المعرض، الذي يتواصل إلى يوم غد الاثنين ، يشكل موعدا وطنيا بارزا يجسد التزام المجموعة المتواصل لمواكبة السياسات العمومية في مجال السكن.
وأضاف أن هذه الدورة تعكس طموحا جديدا يتمحور حول المواطن، بفضل عرض مندمج ومتنوع يتلاءم مع احتياجات الأسر، في احترام تام لمبادئ الشفافية والإنصاف وتكافؤ الفرص.
كما أبرز أهمية الأسرة في الاستراتيجية التنموية للمجموعة، مؤكدا أن الولوج إلى السكن يعد رافعة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي، وضمان الاستقرار وتحسين ظروف العيش.
وأشار إلى أهمية تبسيط المسار الموجه للمرتفقين، من خلال تخصيص فضاء بالمعرض يجمع مختلف الفاعلين في المنظومة العقارية، بما فيها المؤسسات المالية، والموثقون، ووكالات المحافظة العقارية، والشركاء المحليون.
وخلال افتتاح هذه التظاهرة، أول أمس الجمعة، تم الاعلان عن إطلاق النسخة الجديدة من المنصة الرقمية لمجموعة “العمران” بعد تحديثها بشكل شامل، من خلال واجهة حديثة وهوية بصرية متجددة، تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وتيسير الولوج إلى المعلومة وتعزيز جودة المسار الرقمي للمواطن ، ونظام متقدم لتحديد المواقع الجغرافية، وفضاء مخصص لمشاريع برنامج الدعم المباشر للسكن “دعم سكن”، إلى جانب وحدة تسمح بالاطلاع على المساحات والأسعار وخصائص المساكن، مع محاكاة تفاعلية.
كما تقدم المنصة نظاما جديدا لحجز المواعيد، وخدمة مخصصة لتلقي الشكايات، إضافة إلى خدمة الحجز الإلكتروني، بما يعزز الشفافية وجودة الخدمات والاستماع للمواطنين.
وجرت مراسم افتتاح هذا المعرض بحضور عامل عمالة مقاطعات عين السبع–الحي المحمدي، وعامل عمالة مقاطعات الفداء–مرس السلطان، والكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى جانب عدد من المسؤولين المؤسساتيين وشركاء من القطاعين العام والخاص والفاعلين في المجال العقاري.
ويتيح معرض “العمران إكسبو”، باعتباره فضاء للتبادل والإرشاد، للزوار اكتشاف مجموعة واسعة من المشاريع السكنية والاستثمارية، مع عروض حصرية طيلة أيام المعرض، ومواكبة خاصة توفرها الفرق التجارية للمجموعة.
كما يرسخ المعرض مكانته كمنصة وطنية للحوار والتواصل والتعبئة الجماعية، من أجل إرساء نموذج سكني تضامني ومستدام ومتاح للجميع، يستجيب لتطلعات المواطنين
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة المغربية، رسميا، عن النتائج النهائية للتحقيق المتعلق بواردات مادة “البولي كلوريد الفينيل” (PVC) ذات المنشأ المصري، مؤكدة ثبوت ممارسة الإغراق بهوامش مرتفعة، مما تسبب في “ضرر مادي” ملموس لقطاع الإنتاج الوطني، موصيّة بذلك بتطبيق رسوم نهائية لمكافحة الإغراق.
واستنادا إلى ال العمومي رقم 13/2025/DOC، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، فقد أنهت الوزارة تحقيقاتها التي انطلقت في 27 نونبر 2024، وشملت المنتج المعروف تقنيا بـ (PVC) والمندرج تحت البند الجمركي 39.04.10.90.00.
وخلصت التحقيقات التقنية المعمقة إلى تحديد هوامش إغراق نهائية متفاوتة لكنها مرتفعة جدا، مما يعكس حجم الضغط السعري الكبير الذي مورس على السوق المغربية. ففي الوقت الذي حُدد فيه هامش إغراق بنسبة 74.87% في حق “الشركة المصرية للبتروكيماويات” (EGYPTIAN PETROCHEMICALS COMPANY) بصفتها الشركة المنتجة والمصدرة المتعاونة، تم إقرار هامش أعلى بلغ 92.19% يسري على باقي المنتجين والمصدرين، سواء غير المتعاونين منهم أو الذين لم يشملهم التدقيق المباشر.
وكشف تقرير الوزارة أن تدفق الواردات المصرية تجاوز كونه منافسة تجارية اعتيادية، ليتسبب في “خنق” الصناعة الوطنية عبر مظاهر سلبية متعددة، تصدرتها الزيادة الكبيرة والتدفق المكثف لمادة PVC المصرية، وهو ما قلص بشكل ملحوظ المساحة المتاحة للمنتج المغربي داخل السوق.
وفيما يخص الجانب المالي، تسببت المستويات المنخفضة للواردات في انهيار الأسعار، محدثة ما يُعرف بـ “كبح الأسعار” و”البيع بأقل من السعر الحقيقي”، الأمر الذي أجبر المنتجين المغاربة على خفض أسعارهم لمستويات أضرت بتوازناتهم المالية.
وأفرز هذا الوضع تدهورا شاملا في المؤشرات الاقتصادية، تمثل في تراجع الحصة السوقية للصناعة الوطنية وانخفاض هوامش الربح، فضلا عن التأثير السلبي على العائد على الاستثمار، مما بات يهدد استمرارية الإنتاج المحلي.
ومن النقاط الجوهرية التي حسمها التحقيق، تأكيد وجود “علاقة سببية مباشرة” بين الواردات المصرية المغرقة وبين الضرر الذي لحق بالقطاع المحلي. وأوضحت الوزارة أنها قامت بتحليل عوامل أخرى قد تكون مسببة للضرر، لكن تبين أن الواردات موضوع التحقيق هي السبب الرئيسي والمباشر في تدهور وضعية الصناعة الوطنية.
ويأتي هذا القرار تتويجا لمسار إجرائي طويل، بدأ بفرض رسوم مؤقتة في 6 يونيو 2025 كإجراء احترازي. ومع اكتمال الصورة، عقدت لجنة مراقبة الواردات اجتماعا في 21 نونبر 2025، حيث وافقت على النتائج وأوصت بتطبيق الرسوم النهائية وفق النسب المحددة (74.87% و 92.19%).
وأعلنت الوزارة رسميا إغلاق التحقيق بتاريخ 25 نونبر 2025، ليدخل القرار حيز التنفيذ في إطار سعي المملكة لضمان بيئة تنافسية شريفة وعادلة تحمي الاستثمارات الصناعية المحلية
اخبار مغربية
الدوحة – في تغيير مفاجئ قبل ساعات من انطلاق بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025، أعلن طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، استدعاء المهاجم وليد أزارو، الذي يلعب حالياً في نادي عجمان الإماراتي، ليحل محل يوسف مهري لاعب نهضة بركان الذي غاب بسبب إصابة. كما قرر السكتيوي تعزيز التشكيلة باستدعاء اللاعب منير شويار من نهضة بركان أيضاً، لتعزيز الخيارات الهجومية لـ”أسود الأطلس” في هذه المنافسة الدولية.
يأتي هذا التعديل في اللحظات الأخيرة لقائمة المنتخب المغربي المشارك في النسخة الحادية عشرة من كأس العرب، التي تنظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في قطر من 1 إلى 18 ديسمبر 2025، حيث يُشارك فيها 23 منتخباً، وتُعتبر اختباراً هاماً قبل المنافسات القارية والدولية المقبلة.
يقع المنتخب المغربي في المجموعة الثانية (B)، وسيبدأ مشواره يوم الثلاثاء 2 ديسمبر بمواجهة جزر القمر، ثم يلتقي بعمان يوم الجمعة 5 ديسمبر، قبل خوض المباراة الحاسمة أمام السعودية بقيادة المدرب هيرفي رينارد يوم 8 ديسمبر. ويُذكر أن الجزائر هي حاملة اللقب السابق، وقد تأهلت قطر كمضيفة إلى جانب الفرق الأعلى تصنيفاً بناءً على ترتيب فيفا لشهر أبريل 2025
عرضت الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «المغادرة إلى روسيا» أو دولة أخرى، وفق ما قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ماركواين مولين، يوم الأحد، فيما تنشر واشنطن قوات عسكرية قبالة سواحل الدولة الأميركية اللاتينية.
وصرّح السيناتور عن ولاية أوكلاهوما لشبكة «سي إن إن»: «بالمناسبة، منحنا مادورو فرصة للمغادرة. قلنا له إنه يستطيع المغادرة إلى روسيا أو إلى بلد آخر».
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات شديدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا. وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر قوات عسكرية في البحر الكاريبي، ودعا السبت إلى اعتبار المجال الجوي لفنزويلا «مغلقاً تماماً»، بعد إرساله أكبر حاملة طائرات في العالم إلى المنطقة.
ويبرر الملياردير الجمهوري هذه العمليات باتهام كاراكاس بالوقوف وراء تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
من جهته، ينفي مادورو هذه الاتهامات، معتبراً أن واشنطن تستخدمها ذريعة للإطاحة به والاستيلاء على احتياطيات بلاده النفطية. وأمر حكومته، السبت، بإجراء مناورات عسكرية على طول الساحل.
وأضاف مولين، لشبكة «سي إن إن»: «لقد قال الشعب الفنزويلي هو أيضاً إنه يريد زعيماً جديداً واستعادة فنزويلا كدولة».
والسبت، تحدث أيضاً عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي غراهام علانية عن إمكانية تغيير النظام في فنزويلا.
وقال، في منشور على منصة «إكس»: «منذ أكثر من عقد، سيطر مادورو على دولة مخدرات إرهابية تسمّم أميركا»، واصفاً الرئيس الفنزويلي بأنه «زعيم غير شرعي».
وتابع: «إن التزام الرئيس ترمب الراسخ بإنهاء هذا الجنون في فنزويلا من شأنه أن ينقذ أرواح عدد لا يحصى من الأميركيين ويعطي الشعب الفنزويلي العزيز فرصة جديدة». وأضاف السيناتور غراهام: «سمعت أن تركيا وإيران جميلتان في هذا الوقت من العام».
استهدفت القوات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) أكثر من 20 سفينة، اشتبهت في تورطها في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 83 شخصاً على الأقل. ووصفت الأمم المتحدة هذه العمليات بأنها «إعدامات خارج نطاق القضاء».
في الأيام الأخيرة، تم تسجيل نشاط مستمر لطائرات مقاتلة أميركية على بعد عشرات الكيلومترات من الساحل الفنزويلي، بحسب مواقع تتبع الطائرات.
في الأثناء، أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ترمب ومادورو ناقشا مؤخراً عبر الهاتف اجتماعاً محتملاً في الولايات المتحدة