لْبَلُوزَةُ الْوَجْدِيَّةُ…خَيْطٌ مِنْ ذَهَبٍ وَذَاكِرَةُ التَّارِيخِ الْمَعَاشِ: كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْبَلُوزَةُ الْوَجْدِيَّةُ تَكْسِي الْجَزَائِرِيَّاتِ مُنْذُ زَمَنِ اللُّجُوءِ بِعَاصِمَةِ الشَّرْقِ الْمَغْرِبِيِّ…قِصَّةُ تَلَاقٍ بَيْنَ ضَفَّتَيِ الْحُدُودِ
مقتطف من الخبر الأصلي
عبدالقادر كتـــرة
في زوايا مدينة وجدة العتيقة، وبين رفوف الذاكرة الشعبية، تحتفظ خزانة المرأة الشرقية بقطعة فنية فريدة، تتجاوز كونها مجرد لباس، لتصبح وثيقة هوية ناطقة. إنها « البلوزة الوجدية »، ذلك الثوب الذي يزدان صدره بالخرز والعقيق والأحجار الكريمة، وتُحيك تفاصيله أيادٍ توارثت الإتقان جيلاً بعد جيل. لكن حكاية هذه…
