الإجتماع الملكي وسؤال ما بعد المينورسو خريطة طريق لتكريس السيادة والأمن وهندسة المرحلة المقبلة.
مقتطف من الخبر الأصلي
تفتح القراءة السياسية الدقيقة والمتأنية لإجتماع 4 نونبر 2026، سؤال عميق يتجاوز دلالة اللقاء إلى طبيعة التحولات المرتقبة في تدبير قضية الصحراء المغربية. فأي تحليل يقتضي منا الفصل بين الوقائع المثبتة والسيناريوهات الإستشرافية، فإنتهاء مهمة المينورسو و الإنتقال إلى مرحلة ما بعدها أمر محسوم يتطلب الحزم واليقضة في التدبير المستقبلي وطبعا في إستمرار تأكيد المملكة المستمر لإلتزامها بوقف إطلاق النار.



