من المعرفة إلى الاعتراف…”عيد الوحدة” بالمغرب والتأسيس للإدراك الجمعي لفلسفة الوحدة والتنوع
مقتطف من الخبر الأصلي
إن طبيعة العلاقات الاجتماعية اليومية بين الجنس الإنساني عموما؛ تقتضي الاعتماد على رابطة تعاقدية وهو ما تسميه الفلسفة وعلم السياسية بـ” العقد الاجتماعي”، وهو القدرة على إدارة وتدبير الاختلافات التي تنشأ بين الأطراف المتناقضة والمختلفة في الفضاء العمومي، علما أن الخلاف والاختلاف من طبع الكائن الإنساني، ولقد خلق الله…


