عرشان يتحدى ضحاياه من قبة البرلمان.. حين تعود ظلال سنوات الرصاص لمواجهة ذاكرة لا تنسى
مقتطف من الخبر الأصلي
لم يكن مرور الكوميسير السابق محمود عرشان من منصة مجلس المستشارين، يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، مجرد لحظة عابرة في نقاش برلماني حول البرنامج الحكومي، بل بدا، في نظر حقوقيين ومعتقلين سياسيين سابقين، كأن بابا قديما فُتح على ذاكرة مثقلة بالجراح، واستُدعيت من عتمة الماضي أسماء ووجوه وحكايات ظلت لسنوات طويلة شاهدة على واحدة من أكثر المراحل قتامة في تاريخ المغرب الحديث.



