تجار المبادئ وسوق المصالح
مقتطف من الخبر الأصلي
ما أقبح أن يعيش الإنسان بلا مبدأ، بلا وفاء، بلا ضمير يردعه حين تغريه المصالح، وبلا قلب يخجل حين تمتد يده إلى من كان بالأمس يتظاهر بمحبتهم!
هناك نوع من الناس لا تعرف لهم وجهة ثابتة، ولا موقفًا يستند إلى قناعة، ولا كلمة يمكن الاطمئنان إليها. يميلون حيث تميل مصالحهم، ويغيّرون مواقفهم بتغيّر المكاسب، ويرتدون من الأقنعة ما…
