في سؤال الفضيلة وإمكان تعليمها: قراءة في محاورة "بروتاغوراس"
مقتطف من الخبر الأصلي
قلّما استهلّ أفلاطون إحدى محاوراته بمشهد ينطوي على هذا القدر من الاستعجال الذي نلقاه في مستهل محاورة «بروتاغوراس». فها هو أبقراط يطرق باب سقراط في ساعة مبكرة من الصباح، وقد استبدّ به الحماس لنبأ وصول السفسطائي الشهير إلى أثينا. ولم يكن مجيئه في ذلك الوقت طلبًا لعلم عاجل، ولا استنجادًا بحكمة تنقذه من مأزق وجودي؛ بل كان…