«أُنزلك في قلبي قبل أبنائي.. وحذارِ ألا تحرر صحراءك!».. كواليس سهر الحسن الثاني شهرين وهندسة 7813 شاحنة
مقتطف من الخبر الأصلي
في ختام خطابه التاريخي ليوم 16 أكتوبر 1975، فتح جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه قلبه للشعب المغربي في لحظة بوح ملكي نادر ومؤثر، كشف فيها عن المكانة الوجدانية الاستثنائية التي يحتلها الشعب في نفسه، وعن كواليس شهرين كاملين من السهر والكتمان والتخطيط الدقيق على أعصابه لإعداد أدق التفاصيل اللوجستية لملحمة المسيرة الخضراء المظفرة .

