أسامة باريك.. من كاميرا توثّق الهشاشة إلى مسؤولية الترافع البرلماني
مقتطف من الخبر الأصلي
لم يكن اسم “أسامة باريك” الذي اشتهر به عبد العزيز باريك سوى نتيجة لالتباس في مكان عمله، حين كان زملاؤه يخلطون بينه وبين شخص آخر يحمل الاسم نفسه، لكن الاسم الذي بدأ صدفة، سرعان ما تحول إلى علامة ارتبطت بمقاطع الفيديو التي ينقل من خلالها مشاكل سكان المناطق الجبلية بإقليم ميدلت، قبل أن ينتقل من خلف كاميرا الهاتف إلى مقعد في مجلس النواب.


