الريسوني يكشف كواليس استقالته من اتحاد علماء المسلمين: الجزائر ضغطت لانتزاع اعتذار مني عن مغربية موريتانيا
مقتطف من الخبر الأصلي
كشف أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن تفاصيل جديدة بشأن استقالته من رئاسة الاتحاد وانسحابه النهائي منه سنة 2022، متهما المخابرات الجزائرية بقيادة حملة ضغوط استهدفت إجباره على الاعتذار عن تصريحاته التي اعتبر فيها موريتانيا جزءا من المغرب، ومؤكدا أن رفضه التراجع عن مواقفه كان السبب المباشر وراء مغادرته المؤسسة التي ساهم في تأسيسها.
