قمح المغرب.. بين وفرة المحصول وارتهان الاستيراد 4.4 ملايين طن لا تكفي لإنقاذ السوق من قبضة القمح الفرنسي!
مقتطف من الخبر الأصلي
تكشف عودة المغرب بقوة إلى استيراد القمح اللين من فرنسا عن اختلالات عميقة في تدبير واحدة من أكثر السلع ارتباطاً بالأمن الغذائي الوطني، وتضع علامات استفهام محرجة حول جدوى السياسات المعتمدة لتسويق المحصول المحلي وتجميعه وتخزينه. فبعد موسم فلاحي استثنائي أعاد الأمل في تقليص التبعية للأسواق الخارجية، وجد المغرب نفسه مجدداً أمام سفن القمح المستورد، في مفارقة يصعب تبريرها بمجرد الحديث عن العرض والطلب.



