شرقاب.. دموع العجز!
مقتطف من الخبر الأصلي
ليس من المعتاد أن يبكي المحامون أمام عدسات الكاميرات. فالذين اختاروا الدفاع عن الناس أمام المحاكم، وتعلموا كيف يواجهون أقسى الوقائع وأشدها إيلاما بالحجة والقانون، يفترض فيهم أن يكونوا آخر من تنهار مقاومتهم أمام مشهد الظلم أو الإحساس به.
لكن المحامي علاء الدين الوكيلي لم يستطع، أمس الاثنين، أن يحبس دموعه وهو يتحدث عن…