أريد أن أصدق فاطمة الزهراء.. وأنتظر الإنجاز
مقتطف من الخبر الأصلي
تابعت بكثير الاهتمام الشوط الثاني، ليس لمباراة الكوكب المراكشي الأخيرة، و لكن لخطاب فاطم الزهراء المنصوري أمام مستشاري الغرفة الثانية. استرجعت كثيراً من محاولات بعض الراسخين في حزبها من أجل تحصين " محظيتهم" السياسية بشيء من الثقافة التاريخية. نصحوها بالكلام المباشر و بتقوية قدراتها على التعبير بالدارجة بعد تلعثماها…



