جريمة بيئية في قلب مراكش عندما تُجتثّ أشجار “ابن طفيل” وتُباع جهاراً.. أين المسؤولون؟
مقتطف من الخبر الأصلي
تستمر مراكش، المدينة النابضة بالحياة والتي تكابد ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، في تقديم ضحايا جُدد من رصيدها البيئي وغطائها النباتي. لكن أن تصل يد الجرف والاجتثاث إلى مستشفى ابن طفيل—أحد أعرق الفضاءات الاستشفائية بالمدينة والمحاط بذاكرة خضراء وأشجار معمرة شَهِدت على أجيال من المرضى والزوار—فهذا تحول خطير يتجاوز الإهمال إلى الجريمة البيئية والتعدي على الملك العام.

