أضواء كاشفة | هشام الدكيك كما عرفته.. القيم الإنسانية قبل النجاحات الرياضية
مقتطف من الخبر الأصلي
يبدو تناول شخصية هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، من أصعب الامتحانات التي يمكن أن يواجهها أي كاتب أو صحفي، مهما كانت بلاغة كلماته أو حذاقة قلمه، فالمُطَّلع على قصة هذا الإطار الوطني يصطدم قطعاً بحتمية نزع جلباب الحياد وتبنّي الانحياز اللا إرادي لصالح سردية ابن مدينة القنيطرة، حتى يصير من المستحيل التعاطي مع حكايته بـ"برود تام" أو اعتدال صارم.



