من دهاليز التعذيب إلى منصة البرلمان.. محمود عرشان “الكابوس” الذي يرفض أن يختفي من ذاكرة المغاربة
مقتطف من الخبر الأصلي
ثمة كوابيس لا تنتهي عندما نستيقظ منها، لأنها لم تكن مجرد أحلام مرعبة، بل وقائع عاشها بشر من لحم ودم، وتركت ندوبها على أجسادهم وأرواحهم وذاكرتهم. وثمة ماض لا يمضي، مهما تعاقبت السنوات وتغيرت الوجوه والحكومات، لأنه لم يُرو كما حدث فعلا، ولم تُكشف كل حقائقه، ولم يُحاسب المسؤولون عن مآسيه.
هكذا تعود سنوات الجمر والرصاص إلى المغرب كلما اعتقد ضحاياها أنهم نجحوا في دفن…



