أَفِقْ يا بُنيَّ: قراءة في الرسائل التربوية والروحية لإبداع فيصل لحكيم
مقتطف من الخبر الأصلي
إبداع جديد للفنان المغربي فيصل لحكيم، يجمع بين الذوق الفني الرفيع واللغة البديعة التي تحمل نسقًا تربويًّا ووصية أبوية حانية، تستهدف إيقاظ الهمم المنكسرة. ويظهر ذلك من خلال المقطع الاستهلالي الذي يحمل نفَسًا روحانيًّا عميقًا، إذ وظّف لفظ «بُنَيَّ» للتلطف والتحبب، كما استحضر لفظة «أَفِقْ» بصيغة الأمر، وباستعارة مكنية تستلهم المشاعر وتوقظ النفس من غفلتها.