من بيت الزوجية إلى دار المسنين
مقتطف من الخبر الأصلي
فكرة الابتعاد عن الأشياء التي رافقتها سنوات طويلة تؤلم خديجة
لم تكن خديجة تتصور، وهي في ريعان شبابها، أن تجد نفسها، يوما ما، داخل دار للمسنين، بعيدا عن البيت الذي قضت فيه سنوات طويلة إلى جانب زوجها. كانت المرأة، البالغة من العمر اثنتين وسبعين سنة، قد اعتادت حياة بسيطة، تقاسم فيها زوجها أفراح الأيام وصعوباتها، من دون أن يرزقا بأطفال يملؤون البيت ضجيجا وحركة.