فرنسا تستنفر الجيش والأجهزة الأمنية والأحزاب السياسية قبل موعد احتجاجات السبت
مقتطف من الخبر الأصلي
دخلت الأزمة السياسية والاجتماعية في فرنسا، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، مرحلة جديدة من التصعيد الأمني والسياسي، بعدما أعلنت الحكومة الاستعانة بعسكريين من عملية «سانتينيل» استعدادًا للمظاهرات المرتقبة السبت 24 أكتوبر، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اجتماع أمني استثنائي الخميس، بحضور مسؤولي الأجهزة الاستخباراتية ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين، لمراجعة الإخفاقات التي رافقت احتجاجات السبت الماضي.



