ضحايا سنوات الرصاص يعيدون فتح ملفات التعذيب والاختفاء القسري ويطالبون بكشف الحقيقة
مقتطف من الخبر الأصلي
أعاد معتقلون سياسيون سابقون وعائلات ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فتح ملفات سنوات الرصاص بالمغرب، مطالبين بالكشف الكامل عن الحقيقة وتحديد المسؤوليات وتسوية الملفات العالقة، ومعتبرين أن المصالحة لا يمكن أن تكتمل بالتعويضات والاعتراف الرمزي وحدهما، ما دامت أسئلة الاختفاء القسري والتعذيب ومصير الضحايا وضمانات عدم التكرار دون أجوبة نهائية.



