التوجيه التربوي في زمن الذكاء الاصطناعي: أداة تساعد التلميذ ولا تقرر مكانه
مقتطف من الخبر الأصلي
يقف التلميذ في كل سنة دراسية أمام قرار يرسم جزءاً من مستقبله: أي مسار يختار؟ وأي شعبة أو مؤسسة تناسب ميوله وقدراته؟ وهنا يظهر دور التوجيه التربوي، الذي لم يعد اليوم معزولاً عن التحولات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
التوجيه ليس اختياراً عشوائياً



