الوقوف في الوضع الثاني يخنق طنجة.. ضعف وتقصير في الزجر الأمني أم أزمة تربية واحترام للطريق؟
مقتطف من الخبر الأصلي
في طنجة، قد لا تحتاج حركة السير إلى حادثة أو أشغال حتى تتعطل؛ تكفي سيارة يقرر صاحبها تركها في الوضع الثاني، لينزل لقضاء غرض، ويترك خلفه طابورًا من السيارات وأعصابًا تحترق. بالنسبة إليه، المسألة «دقيقتان فقط»، أما بالنسبة إلى الآخرين، فهي وقت ضائع وطريق يتحول إلى مساحة للتدافع والمنبهات ومحاولات المرور.
هنا تصبح أزمة السير سؤالًا عن السلوك وعن تطبيق القانون معًا. فما جدوى مسار مخصص…