من أشعل فتيل العنف؟ سجال سياسي وأمني يعصف بفرنسا
مقتطف من الخبر الأصلي
كشفت أحداث العنف والنهب وإحراق المباني العامة التي رافقت تحركات 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في فرنسا عن أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها الإخفاقات الأمنية مع الغضب الاجتماعي والصراع السياسي حول تحديد المسؤولية.
وفي أعقاب الأحداث، اتجهت الحكومة وقوى من اليمين واليمين المتطرف إلى تحميل حزب فرنسا الأبية، بقيادة جان لوك…



