العنف لا جنس له.. رجال مغاربة في مواجهة الإيذاء والوصم الاجتماعي
مقتطف من الخبر الأصلي
ليس كل عنف يترك كدمة على الجسد، وليس كل ضحية تستطيع أن تروي ما حدث لها دون أن تخشى نظرات الآخرين. فثمة رجال يتعرضون للإهانة والتهديد والابتزاز النفسي داخل علاقاتهم العاطفية أو الزوجية، وآخرون يعيشون عنفا داخل أسرهم أو في فضاءات العمل والشارع، لكنهم يختارون الصمت، لا لأن ما يتعرضون له بسيط، بل لأن الاعتراف به قد يكون، في نظر المجتمع، أكثر إيلامًا من العنف نفسه.



