الكوفية الفلسطينية بعدما كانت رمزا للمقاومة والنضال صارت سبة وتهمة عند بعض من يزايدون على من يتوشحونها في الوطنية والوحدة الترابية
مقتطف من الخبر الأصلي
محمد شركي
بداية لا بد من التذكير بالتأكيد على أن المغاربة جميعهم سواسية كأسنان المشط بخصوص حبهم لوطنهم حبا فوق كل وصف، وكذا إيمانهم الراسخ الذي لا يتزعزع قيد أنملة بوحدته الترابية بما في ذلك الثغور التي لا زال المحتل الإسباني متعنتا بخصوص جلائه عنها ، ولهذا لا يحق لأحد مهما كان أن يزايد على غيره في الوطنية وحبه لهذا…