حتى لا تفقد السياسة معناها والديموقراطية غايتها
مقتطف من الخبر الأصلي
فتح الله رمضاني
إن تطور النموذج الديموقراطي المغربي، بكل ما صاحبه من تحولات في منطق الممارسة السياسية، بالإضافة إلى تنامي النزعة البراغماتية وتراجع مركزية حضور الإديولوجيا في توجيه اختيارات الأحزاب السياسية، كلها معطيات يمكن أن تساعد في فهم وتفسير رغبة مختلف الفاعلين الحزبيين في المشاركة في تدبير الشأن العام.