ملف المعتقلين وحرية التعبير أمام حكومة المنصوري.. هل تفتح صفحة جديدة أم يستمر الانتظار؟
مقتطف من الخبر الأصلي
الدار/ إيمان العلوي
يجد ملف المعتقلين على خلفية الاحتجاجات والتعبير عن الرأي نفسه مجدداً أمام الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، باعتباره أحد الملفات الحقوقية التي تطرح أسئلة صعبة حول العلاقة بين الدولة والاحتجاج السلمي، وحدود حرية التعبير، ومدى قدرة المؤسسات على معالجة التوترات الاجتماعية بمقاربة تتجاوز الحلول الأمنية والقضائية إلى البحث عن تسويات تضمن الحقوق والحريات.



