الروخ جلاد “الهاربون من تندوف” يكشف كيف واجه الوجه الإنساني للشر
مقتطف من الخبر الأصلي
يرى الفنان إدريس الروخ أن تجسيد شخصية تقف في صف الجهة التي تمارس القهر ضد مغاربة محتجزين في مخيمات تندوف، ضمن فيلم “الهاربون من تندوف”، يفرض مسؤولية تتجاوز الأداء التمثيلي، لتشمل فهم آليات العنف واستحضار المعاناة الإنسانية المرتبطة بالذاكرة الوطنية، مؤكدا أن خطورة الشخصية التي يؤديها تكمن في كونها تجسد إنسانا يتحول، تحت تأثير المصلحة والتعصب والتنكر للآخر، إلى أداة لممارسة القسوة.



