تحت الدف
مقتطف من الخبر الأصلي
كل المؤشرات تسير في اتجاه هروب جماعي من المعارضة من قبل برلمانيين ومنتخبين، بل حتى قياديين، لا يمكنهم العيش بلا أوكسجين الأغلبية وغطاء السلطة التنفيذية، والاحتماء بعلاقات النفوذ داخل كواليس القطاعات الوزارية.
ولعل قرار البقاء في ظل الحكومة الذي اتخذه الاتحاد الدستوري واختار عدم الانتماء إلى المعارضة بالتخندق داخل منطقة…