درج كنيسة حلبية.. ووجع الذين يرحلون
مقتطف من الخبر الأصلي
أخبرتني جدتي لأمي، جليلة قصّار، أن حوش أهل أمي كان في ساحة المطران فرحات بحي التلل في حلب، حيث اعتاد الناس الاجتماع مساءً على درج كنيسة الموارنة، يتسامرون ويتبادلون الحكايات، ويتحدثون عن أبنائهم وأحلامهم ومخاوفهم، كما يفعل الناس الذين يظنون أن الغد سيشبه اليوم.
كنت أصغي إلى حكايا جدتي، وأحاول أن أتخيّل أولئك الذين جلسوا على الدرج، من دون…