فرنسا على حافة انفجار اجتماعي جديد.. ماكرون يواجه غضب الشارع وأزمة الثقة، والخطابات لم تعد تكفي لإنقاذ السلطة
مقتطف من الخبر الأصلي
لم تعد الأزمة التي تواجهها فرنسا مجرد احتجاجات عابرة يمكن احتواؤها بخطاب رئاسي أو بتشديد الإجراءات الأمنية، بل باتت اختبارا حقيقيا لقدرة إيمانويل ماكرون وحكومته على استعادة الثقة، في ظل تداخل الغضب من غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العمومية والاحتقان داخل المؤسسات التعليمية مع مشاهد العنف والتخريب التي شهدتها مدن فرنسية خلال الأيام الأخيرة.


