الشباب الأوروبي ينتفض: حين تفقد الديمقراطية ثقة أجيالها الجديدة
مقتطف من الخبر الأصلي
لم تعد الاحتجاجات التي تشهدها بعض الدول الأوروبية، ومنها فرنسا وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا، مجرد تحركات مطلبية مرتبطة بالتعليم والسكن والأجور وارتفاع تكاليف المعيشة، بل باتت تعكس أزمة أعمق في علاقة الأجيال الجديدة بالمجتمع والمؤسسات. إنها تطرح سؤالاً جوهرياً حول قدرة الديمقراطية على الوفاء بوعودها الاجتماعية، وضمان مستقبل لا يصبح فيه الاستقرار امتيازاً، ولا يتحول فيه الطموح إلى عبء على أصحابه.

