البوابة الحديدية
مقتطف من الخبر الأصلي
للحراسَةِ نبلٌ لا تمنحُه الألْقاب، وشرفٌ تستمدّه من الأمانة واليقظة وصون المسؤولية. شاهدتُ، مثل غيري، شريط حارس الأمن ومستشار الوزير أمام البوابة الحديدية؛ مشهدٌ صغير يختزل فلسفةً كاملة في معنى الواجب وحدود السّلطة؛ فالحارس الذي يقف عند الباب لا يقف على هامش المؤسسة، وإنما في صميم نظامها، يؤدي مهمّة لا تصغر أمام فخامة…