جيل زيد في القارة العجوز يطلق شرارة الربيع الأوروبي
مقتطف من الخبر الأصلي
لم تعد القارة العجوز تنام مطمئنة على وسادة الرفاه، ولا تستيقظ على موسيقى الديمقراطية التي طالما قدمتها للعالم باعتبارها النموذج الأمثل للاستقرار والعيش الكريم. شيء ما يتصدع تحت أقدام أوروبا، وشيء آخر يولد في شوارعها.
من باريس إلى ميلانو، ومن بروكسيل إلى لشبونة وتيرانا، ترتفع أصوات الغاضبين: لقد تعبنا من دفع فواتير…
