كمال الهشومي.. ابن الشبيبة الاتحادية الذي جمع بين سلطة المعرفة ومعرفة السلطة
مقتطف من الخبر الأصلي
لم يكن الطريق الذي قاد كمال الهشومي إلى الحكومة طريقا مستقيما من مقاعد الجامعة إلى الكرسي الوزاري، ولا مسارا انتخابيا تقليديا قوامه التنافس على المقاعد البرلمانية، حيث جاء تعيينه وزيرا منتدبا مكلفا بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، تتويجا لمسار طويل تقاطعت فيه السياسة بالجامعة، والعمل الجمعوي بالإدارة العمومية، والنضال الحزبي بكواليس المؤسسات الدستورية.